القائمة الرئيسية

الصفحات



زمان الأمان والسعادة والاطمئنان ، راحت أيام زمان وراحت معاها حاجات كتير جدا ،  الضحكة اللى من القلب اللى كانت بتخلي عنينا تتدمع ، ننام على الأرض ومنعرفش نمسك نفسنا من الضحك ، تخيل دلوقتى وأنت عايش وسط وسائل السخرية من العالم  فى تطبيقات السوشيال ميديا بتبعت أيموشن مسخسخ ضحك ، وأنت أصلا مكشر ..!!!  تخيلت ،، طيب تخيل معايا تانى كده أننا كنا بنشوف مسرحية الواد سيد الشغال والمتزوجين والعيال كبرت كل عيد ، وبنضحك نفس الضحك بتاع السنة اللي قبلها ، أرجو أنك تكون تخيلت كويس حجم قلة البركة فى الضحكة ...
وسط زحمة الحياة المريبه اللى بقينا عايشنها وسط مستنقع الأخبار السيئه ، وبقينا شبه الالات المتحركة عايشين فى موبايلاتنا وقدامنا العالم كله فى أيديك ، رغم ذلك مش مبسوطين وبنكتئب وبقى عندنا طقوس فى الاكتئاب ، متوفر حوالينا ربع من كان يحلم بيه الشخص زمان بس ناقصنا البركة ،،،،

ليه قلة البركة فى أيامنا عن أيام زمان ..؟؟

أقولك ليه .. زمان كانت البساطه ، الهدوء ، الحب ، صلة الرحم ، القناة الاولى والثانية ،، إيه مستغرب ..!! ما هو من يوم ظهر الريسيفر أبو 1200 قناة وأحنا محتارين نتفرج على إيه ، فى الاخر تقفل وتقول مفيش حاجه حلوه على التلفزيون وأحنا زمان كنا بنقعد قدام قنوات التلفزيون المصرى لحد ما يقفل ويقول أعزائى المشاهدين أنتهت سهرتنا اليوم وتسمع صوت نهاية الارسال ...
طيب فاكر لما كان حد يشترى جرائد أو مجلة جديدة  فى البيت ، تلاقى الجرائد والمجلات  بتلف على البيت كله وأحيانا كان بيتقسم واللى يخلص يبدل مع التانى ، والبيت كله يشوف الأبراج ويطلع يحكيها لأصحابه وزمايله تانى يوم فى المدرسة والشغل ، يا صديقى هى دى البركة ، اليوم اللى كان بيحصل فيه حاجات كتير ، اليوم كان طويل من كترالاحداث المختلفه اللى بتعيشها  ، دلوقتى ممكن الشخص يقعد باليوم كامل قاعد فى اوضته ماسك موبايله اليوم كله مبيشفش  أهله غيروهو داخل وخارج من الحمام  ،، ماساه  ..!! 
لسه مستغرب مفيش بركة ليه .. فى حياتنا ..

هنرجع أيام زمان إزاى ..!!

صعب بس مش مستحيل ،، الدنيا إختلفت جدا عن زمان فى كل شي ، تتطورالحياة خلتها سريعة جدا ، بقينا نخلص كل حاجه بسرعة  ، ونرجع نقضي وقت فراغنا على أجهزة السمارت فون ، بس نقدر نرجع جزء من أيام زمان ، نشوف إيه اللى ناقص ونحاول نرمم جزء منه يحسسنا بأجواء زمان البسيطه ، المستحيل إنك هتعرف تتعايش بشكل مستمرلاننا فى زمن تتطور ، بقينا بنسأل جوجل عن أى سؤال محير بعد ما كنا بنقعد مع بعض نتناقش الاسئلة الوجوديه المحيره  ، حكايات تجيب حكايات ، بعدين تلاقيها قلبت نكت ، تنام مبسوط وتفكر فى كم المعلومات اللى إكتسبتها فى اليوم ، فصعب فعلا بس مش مستحيل ،،،
عزيزى القارئ الذي يبحث عن الماضى المقدس الراقى ، كونك تبحث عن هذه الايام وقلبك متعلق بيها دليل أنها لسه بداخلك ، فمابالك بالاجيال التى تربت فى السوشيال ميديا ، فى المستقبل الخفى الملامح فى سرعة العالم الحالى مش هيكون فيه حنين للماضي من أجيال الحاضر ... وشكرا 










تقييمك للموضوع :

تعليقات